وصلت من الغرفة المجاورة بضع ضربات مطرقة أيضاًِ. أدار رأسه نحوها كما لو كان يتردد في التدخل. أخذت لنفسها لحظة الانفراد هذه لتحاول أن تفهم: إنها عارية، ولكنهم يواصلون تعريتها! تعريتها من أناها! تعريتها من مصيرها! سوف يتخلون عنها، بعد إعطائها اسماً آخر، بين مجهولين لن تستطيع، أبداً، أن تشرح لهم من هي!
– رواية الهوية
Posted on Tuesday May 31st